أخبرنا الحاكم الوالد أبو محمد عبد الله بن أحمد قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ ببغداد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني حامد بن سهل ، قال : حدثني عبد الله بن محمد العجلي ، قال : حدثنا إبراهيم قال : حدثنا أبو جابر ، عن مسلم بن حنان : عن أبي بريدة في قول الله تعالى : * ( إهدنا الصراط المستقيم ) * قال : صراط محمد وآله.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره86)

 

أخبرنا عقيل بن الحسين النسوي ( 2 ) قال : حدثنا علي بن الحسين بن قيدة الفسوي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله ( 1 ) قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبيد ببغداد ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا وكيع بن الجراح قال : حدثنا سفيان الثوري عن السدي عن أسباط ومجاهدعن ابن عباس في قول الله تعالى : * ( إهدنا الصراط المستقيم ) * قال : يقول : قولوا معاشر العباد : اهدنا إلى حب النبي وأهل بيته.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره87)

 

أخبرنا أبو الحسن المعاذي بقراءتي عليه من أصله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الفقيه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمان بن أبي حاتم قال : حدثنا هارون بن إسحاق قال : حدثني عبدة بن سليمان قال : حدثنا كامل بن العلاء قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير : عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب : أنت الطريق الواضح وأنت* الصراط المستقيم* ، وأنت يعقوب المؤمنين

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره88)

 

وأخبرنا أيضا أبو جعفر [ عن ] محمد بن علي العلوي عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي عن محمد بن سنان ، عن المفضل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي الزبير : عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله جعل عليا وزوجته وأبناء  حجج الله على خلقه وهم أبواب العلم في أمتي من اهتدى بهم هدي إلى* صراط مستقيم*.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره89)

 

أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن علي المعمري ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الفقيه قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن الحسين بن زيد ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه : عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله : صلى الله عليه وسلم من سره [ من أراد] أن يجوز على الصراط كالريح العاصف ويلج الجنة بغير حساب فليتول ولي ووصب وصاحبي وخليفتي على أهلي علي بن أبي طالب ، ومن سره [ ومن أراد] أن يلج النار فليترك ولايته فوعزة ربي وجلاله إنه لباب الله الذي لا يؤتى إلا منه ، وأنه *الصراط المستقيم *وأنه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره90)

 

حدثني أبو بكر النجار عنه ( 1 ) قال : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان الحسني قال : حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي ، قال : حدثني الحسين بن سعيد قال : حدثنا عبد الرحمان بن سراج قال : حدثنا يحيى بن مساور ، عن إسماعيل بن عن سلام بن المستنير الجعفي قال : دخلت على أبي جعفر - يعني الباقر - فقلت : جعلني الله فداك إني أكره أن أشق عليك فإن أذنت لي أسألك ؟ فقال : سلني عما شئت فقلت : أسألك عن القرآن ؟ قال : نعم . قلت قول الله تعالى في كتابه : * ( هذا صراط علي مستقيم ) * [ 41 / الحجر : 15 ] قال : صراط علي بن أبي طالب . فقلت : صراط علي بن أبي طالب : فقال : صراط على بن أبي طالب.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره92)

 

وحدثني علي بن موسى بن إسحاق عن محمد بن مسعود بن محمد ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم عن ربيع المسلي : عن عبد الله بن سليمان قال : قلت لابي عبد الله : جاءكم برهان من ربكم " [ 174 / النساء : 4 ] قال : البرهان محمد ، والنور علي ، و*الصراط المستقيم علي*.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره93)

 

وقال : [ أخبرنا ] محمد بن الحسن ، عن الحسن بن خرزاد ، عن البرقي ، عن علي ، عن سعد : عن أبي جعفر ، قال : آل محمد الصراط الذي دل الله عليه.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره94)

 

حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس ، عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن بكير بن عبد الله الواسطي عن أبيه قال : حدثني أبو بصير ، عن أبي عبد الله قال : الصراط الذي قال إبليس : * ( لاقعدن لهم صراط على المستقيم ) * [ 16 / الاعراف ] فهو علي.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره95)

 

حدثنا الحسين قال : أخبرنا محمد بن علي الصيرفي ، عن أبي جميلة قال :  حدثنا عبد الله بن أبي جعفر [ كذا ] قال :  حدثني أخي عن قوله : * ( هذا صراط علي مستقيم ) * قال : هو أمير المؤمنين.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره96)

 

حدثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه في أماليه قال : أخبرنا أبو بكر ابن أبي دارم الحافظ قال : أخبرنا الحسين بن علوية قال : حدثنا أبو الصلت الهروي قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، عن سفيان الثوري عن شريك ، عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع : عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وإن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره101)

 

أخبرنا أبو سعد المعاذي ( 1 ) قال : أخبرنا أبو الحسين الكهيلي قال : أخبرنا أبو جعفر الحضرمي [ أخبرنا ] أبو بكر ، وعثمان ابنا أبي شيبة ، ويحيى بن عبد الحميد ، قالوا حدثنا شريك عن أبي اليقظان عن أبي وائل،أبو اليقظان هوعثمان بن عمير . وأبو وائل هو شقيق بن سلمة . والحديث رواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الاولياء : ج 1 / 64 . قال : حدثنا جعفر بن محمد بن أبي عمرو ، حدثنا أبو حصين الوادعي ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدثنا شريك ، عن أبي اليقظان ، عن  أبي  وائل  :  عن حذيفة  بن  اليمان  قال  : قالوا  : يا رسول الله  الا تستخلف عليا ؟  قال :  إن  تولوا عليا  تجدوه  هادية  مهديا بسلك بكم *الطريق المستقيم*.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره102)

 

وبه أخبرنا أبو جعفر قال : حدثنا جعفر بن حميد ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حكيم بن جبير ، عن اليمان مولى مصعب بن الزبير قال : قال عمر بن الخطاب :  من  ترون  أنهم  يولون  الامر  غدا  ؟ قالوا  :  عثمان  بن  عفان  قال  :  فأين  هم  عن  علي بن أبي طالب  يحملهم  على* الطريق المستقيم*.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره103)

 

أخبرناه أبو سعد عبد الرحمان بن الحسن  قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بالكوفة قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان قال : حدثنا محمد بن سهل بن عسكر قال : حدثنا عبد الرزاق قال : ذكر الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن وليتموها عليا فهاد مهتد يقيمكم *على صراط مستقيم* . قيل لعبد الرزاق : سمعت هذا من الثوري ؟ فقال : حدثني يحيى بن العلاء وغيره عن الثوري . ثم سألوه مرة ثانية فقال : حدثنا النعمان بن أبي شيبة ويحيى بن أبي العلاء عن سفيان بن سعيد الثوري.

(حاکم حسکانی،شواهدالتنزیل،ج1،حدیث شماره104)

 

عن الاعمش ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ( رضي الله عنهم ) قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج الله على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المسلمين ، ونحن أمان لاهل الارض كما أن النجوم أمان لاهل العماء ، ونحن الذين بنا تمسك المماء  أن تقع على الارض إلا باذن الله  ، [ وبنا يمسك الارض أن تميد بأهلها ] ، وبنا ينزل الغيث ، وتنشر  الرحمة وتخرج بركات الارض ، ولولا ما على الارض منا لانساخت بأهلها . ثم قال : ولم تخل الارض منذ خلق الله آدم عليه السلام من حجة الله فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو الى أن تقوم الساعة من حجة فيها ، ولولا ذلك لم يعبد الله . قال الاعمش : قلت لجعفر الصادق رضى الله عنه : كيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب . وقال علي بن الحسين    ( رضي الله عنهما ) : نحن الفلك الجارية في اللجج الغامرة ، يأمن من ركبها ، ويغرق من تركها . وقال أيضا : إن لله ( عزوجل ) أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم ، فلا يقدرون على ترك ولايتنا ؟ لان الله جعل جبلتهم على ذلك . وقال أيضا : إني لاكتم من علمي جواهره * كيلا يرى الحق ذو جهل فيقتتنا وقد تقدم في هذا أبو حسن * الى الحسين وأوصفى قبله الحسنا ورب جوهر علم لو أبوح به * لقيل لي أنت ممن يعبد الوثنا ولاستحل رجال مسلمون دمي * يرون أقبح ما يأتونه حسنا كها في كتاب " التنزلات الموصلية " للشيخ الاكبر ، وفي كتاب " سفينة راغب " الصدر الاعظم . وقال أيضا : نحن أبواب الله ، *ونحن الصراط المستقيم *، ونحن عيبة علمه وتراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده وموضع سره.

(ینابیع المودة،شیخ سلیمان قندوزی حنفی،ج1 باب ثالت)

 

أخرج الحمويني في فرائد السمطين ج2ص35 باب48حدیث523 : بسنده عن أبى بصير عن خيثمة الجعفي قال : سمعت أبا جعفر محمد الباقر رضى الله عنه يقولنحن جنب الله وصفوته ، و [ نحن ] خيرته ، ونحن مستودع مواريث الانبياء ، ونحن أمناء الله ( عزوجل ) ، ونحن حجة الله ، و [ نحن ] أركان الايمان ، و [ نحن ] دعائم الاسلام ، ونحن من رحمة الله على خلقه ، و [ نحن من ] بنا يفتح ، وبنا يختم ، ونحن الائمة الهداة والدعاة الى الله ، ونحن مصابيح الدجى ، و [ نحن ] منار الهدى ، [ ونحن السابقون ، ونحن الاخرون ] ، ونحن العلم المرفوع للحق ، من تمسك بنا لحق ، ومن تأخر عنا غرق ، ونحن قادة الغر المحجلين [ ونحن خيرة الله ] ،* ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم *الى الله ، ونحن من نعمة الله ( عزوجل ) على خلقه ، ونحن معدن النبوة ، و [ نحن ] موضع الرسالة ، و [ نحن الذين ] مختلف الملائكة ، ونحن المنهاج ، و [ نحن ] السراج لمن استضاء بنا ، ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ، ونحن الائمة الهداة الى الجنة ، و [ نحن ] عرى الاسلام ، ونحن الجسور والقناطر ، من مضى عليها لحق ، ومن تخلف عنها محق ، ونحن السنام الاعظم ، و [ نحن الذين ] بنا ينزل الله      ( عزوجل ) الرحمة على عباد . ، وبنا يسقون الغيث ، و [ نحن الذين ] بنا يصرف عنكم العذاب ، فمن عرفنا ونصرنا ، وعرف حقنا ، ويأخذ بأمرنا ، فهو منا وإلينا.

(ینابیع المودة،شیخ سلیمان قندوزی حنفی،ج1،باب ثالث)

 

أخرج الحموینی فی کتابه( فرائدالسمطین ج2،ص256،باب49،حدیث525)رأیت بخط جدی شیخ الاسلام أبى عبد الله محمد حموينه بن محمد الجويني ، حدثنا الحسن بن أحمد السمرقندي ، عن علي بن أحمد البخاري ، عن أبى بكر محمد بن إبراهيم البخاري ، عن الامام أبي بكر إسحاق الكلابادي البخاري ، عن عبد الله بن محمد ، عن محمد ابن عبيدالله ، عن محمد بن عثمان البصري ، عن محمد بن الفضل ، عن محمد بن سعد أبي طيبة ، عن المقداد بن الاسود قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على* الصراط *، والولاية لآل محمد أمان من العذاب . وهذا الحديث مذكور في جواهر العقدين ، ومسطور في كتاب الشفاء لكن بغير إسناد . وفي جواهر العقدين : عن حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول : . . . يا أيما الناس إنه لم يعط أحد من ذرية الانبياء الماضين ما أعطي الحسين ابن علي خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام . يا أيها الناس إن الفضل والشرف والمنزلة والولاية لرسول الله [ صلى الله عليه واله وسلم ] وذريته فلا تذهبن بكم الاباطیل.

(جواهر العقدین ج2 ص252)

(الشفاءج2،ص47)

ینابیع الموده سلیمان قندوزی حنفی،ج1 باب ثالث)